فعيناش عيناها وجيدش جيدها
* سوى أن عظم الساق منش دقيق
* عل أنه كان القياس في هذا الشين المبدلة من كاف المخاطبة أن تحذف في الدرج لكنها أجريت في حاله الوصل مجرى حالة الوقف .
قال ابن جني في سر الصناعة : ومن العرب من يبدل كاف المؤنث في الوقف شيناً حرصاً على البيان لأن الكسرة الدالة على التأنيث فيها تخفى في الوقف فاحتاطوا للبيان بأن أبدلوها شيناً فقالوا : عليش ومنش ومررت بش . وتحذف في الوصل .
ومنهم من يجر ي الوصل مجرى الوقف فيبدل منه أيضاً .
وأنشدوا للمجنون : فعيناش عيناها وجيدش جيدها قال الفالي في شرح اللباب : وإنما سميت هذه اللغة أعني إلحاق الشين بالكاف الكشكشة لاجتماع الكاف والشين فيها . وإنما كسرت الكافان في لفظ الكشكشة لحكاية الكسر لكون الكاف للمؤنث .
ومنهم من يفتحهما على حد قولهم في التعبير عن بسم الله بالبسملة وكذلك الكسكسة بالوجهين .
قال المبرد في الكامل : حدثني من لا أحصي من أصحابنا عن الأصمعي عن شعبة عن قتادة قال : قال معاوية يوماً : من أفصح الناس فقام رجل من السماط فقال : قوم تباعدوا عن فراتيه العراق وتيمانوا عن كسشكشة تميم وتياسروا عن كسكسة بكر ليس فيهم غمغمة قضاعة ولا طمطمانية حمير .
خزانة الأدب — صفحة 492
مساهمون: البغدادي
ص٤٩٢