يا ليت شعري عنكم حنيفا
* أشاهرن بعدنا السيوفا
* لما تقدم قبله وأصله : أشاهرونن ففعل به مثل ما تقدم .
وهو من رجز أورده ابن دريد في الجمهرة كذا : الرجز
* يا ليت شعري عنكم حنيفا
* وقد جدعنا منكم الأنوفا
*
* أتحملون بعدنا السيوفا
* أم تغزلون الخرفع المندوفا
* قوله : يا ليت شعري . . . إلخ يا الداخلة على ليت : حرف تنبيه قال الشارح المحقق : والتزم حذف الخبر في ليت شعري مردفاً باستفهام وهذا الاستفهام مفعول شعري أي : ليت علمي بما وعند ابن الحاجب : الاستفهام قائم مقام الخبر . ورده الشارح .
وعنكم : متعلق بشعري وعن : بمعنى الباء لأنه يقال : شعرت به وحنيفا بلا تنوين : منادى مرخم بن حنيفة وحرف النداء محذوف والألف للإطلاق .
وحنيفة : أبو قبيلة وهو حنيفة بن لجيم بضم اللام وفتح الجيم ابن صعب ابن علي بن بكر بن وائل .
وجملة وقد جدعنا . . . إلخ حال من شعري لأنه مفعول في المعنى . وجدع أنفه جدعاً بالجيم والدال المهملة من باب نفع أي : قطعة . وكذا الأذن واليد والشفة . والأنوف : جمع أنف وجملة : أتحملون . . . إلخ في موضع المفعول لشعري .
وكذا على رواية أشاهرن بتقدير مبتدأ أي : أأنتم شاهرن من شهر الرجل سيفه من باب نفع أي : سله وأبرزه من غمده والخرفع بضم الخاء
خزانة الأدب — صفحة 454
مساهمون: البغدادي
ص٤٥٤