وأنشد بعده
( ( الشاهد الخمسون به التسعمائة ) )
الرجز
* أريت إن جئت به أملودا
* مرجلاً ويلبس البرودا
* أقائلن أحضري الشهودا على أن نون التوكيد قد تلحق اسم الفاعل ضرورة تشبيهاً له بالمضارع .
قال ابن جني في باب الاستحسان من كتاب الخصائص : الاستحسان علته ضعيفة غير أربت إن جئت به أملودا إلخ فألحق نون التوكيد اسم الفاعل تشبيهاً له بالفعل المضارع فهذا إذن استحسان لا عن قوة علة ولا عن استمرار عادة .
ألا تراك لا تقول : أقائمن يا زيدون ولا أمنطلقن يا رجال إنا تقوله بحيث سمعته وتعتذر له وتنسبه إلى أنه استحسان منهم على ضعفٍ منه واحتمال بالشبهة له انتهى .
وقال أيضاً في سر الصناعة : وشبه بعض العرب اسم الفاعل بالفعل فألحقه النون توكيداً فقال : أريت إن جئت به أملودا إلى آخر الشعر .
خزانة الأدب — صفحة 446
مساهمون: البغدادي
ص٤٤٦