وقوله : يبتن عند عطفيه أي : تبيت الحيات عند قدميه .
وروي بدله :
* هممن في رجليه ثم هوما
* ثم اغتدين . . . إلخ
* في الصحاح : الهميم : الدبيب وقد هممت أهم بالكسر هميماً . وهوم الرجل إذا هز رأسه من النعاس . )
ووقله : يتبع منها . . . إلخ رجع إلى ذكر الإبل . وضمير منها للإبل . ودلح : جمع دالحة بالحاء المهملة من دلح الرجل إذا مشى بحمله غير منبسط الخطو لثقله عليه .
والروم : جمع رائمة من رئمت الناقة ولدها رئماناً إذا أحبته . والرز بكسر الراء المهملة وتشديد الزاي : الصوت . قال الجوهري : تقول : سمعت رز الرعد وغيره .
وقد تحرفت هذه الكلمة على العيني فقال : الزر بفتح الزاي المعجمة وتشديد الراء وهو العض . انتهى . وهذا لا وجه له هنا .
وقد روى الحلواني في كتاب الشعراء المنسوبين إلى أمهاتهم الأبيات الأخيرة من قوله : إلى آخرها باختلافٍ في بعض الألفاظ ونسب الشعر إلى ابن جباية بضم الجيم وبعدها موحدتان خفيفتان . وهو شاعر جاهلي لص . قال : وهو من بني سعد ثم بني عوف بن سعد بن جباية وهي أمه واسمه المغوار بن الأعنق واسم الأعنق حيدة بن كعب وكان لصاً .
انتهى .
ونسب ابن السيد واللخمي هذا الشعر إلى مساور العبسي ونسبه بعضهم إلى العجاج .
قال ابن السيرافي في شرح أبيات الغريب المصنف : للعجاج قصيدة يشبه أن
خزانة الأدب — صفحة 443
مساهمون: البغدادي
ص٤٤٣