وقال أبو مالك : : ناقة أسحوف الأحاليل إذا كانت كثيرة اللبن كأنه يسمع لصوت شخبها سحفة وهي سحيفها .
وأنشد الأصمعي : الرجز
* حسبت أن شخبها وسحفه
* أفعى وأفعى طافياً بنشفه
* والنشفة : الحجارة المحرقة من حجارة الحرة ويقال أيضاً : سمعت حفيف الرحى وسحيفها أي : صوتها إذا طحنت . انتهى .
وفي القاموس : الخشي بالمعجمتين : يابس النبت وألأعشم بإهمال العين وإعجام الشين : اليابس من الحماض يقال العيشوم أيضاً . وفي القاموس : الأعشم : الشجر اليابس وكل شجرة يابسها أكثر من رطبها .
وروي بدله : صوت الأفاعي في خشيٍ أخشما والأخشم والأشخم : الذي ابيض بعد خضرته .
ومثل قول الآخر : الرجز
* كأن صوت شخبها المرفض
* كشيش أفعىً أجمعت لعض
* فهي تحك بعضها ببعض شبه صوت شخبها بكشيش الأفعى إذا همت بأن تثب للعض . والمرفض : المتفرق لكثرته وأجمعت : عزمت . وقوله : قيما : جمع قائمة والقياس :
خزانة الأدب — صفحة 438
مساهمون: البغدادي
ص٤٣٨