وقولها : من نثقفن منهم . . . إلخ بنون المتكلم مع الغير يقال : ثقفت الرجل في الحرب : أدركته . وثفقته : ظفرت به . وثقفته : أخذته . وثقفت الحديث : فهمته بسرعة . والكل من باب تعب .
وآئب : راجع من آب من سفره يؤوب أوباً : رجع . والإياب : اسم منه أي : من نظفر به من باهلة نقتله ولا ندعه يرجع إلى أهله سالماً . فمن مبتدأ وجملة الشرط والجزاء : خبره وجملة ليس بآئب : هو الجزاء واسم ليس ضمير من والباء زائدة في خبرها .
وروي : من تثقفن منا بالمثناة الفوقية للتأنيث فيكون فاعله ضمير باهلة .
وروى أبو محمد الأعرابي في فرحة الأديب : من يثقفوا منا فليس بوائل . والوائل : الملتجىء من وأل يئل وألاً إذا لجأ . والمؤل : الملجأ . ولا تناسب هاتين الروايتان ما بعدهما ولا المقام .
وقولها : ذهبت قتيبة في اللقاء هو الحرب . والطائش : المتحير . والرعش : المرتعش من الخوف .
والوقاف : الذي لا يبارز العدو جبناً .
ومرة بن عاهان بن الشيطان بن أبي ربيعة بن خيثمة بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب : أحد قبائل اليمن . وكان عاهان شريفاً عظيماً بينهم ويقال له هاعان أيضاً . وهو جاهلي قديم .
والعيني لم يأت في شرح هذا البيت بشيء . والله أعلم .
وأنشد بعده : الطويل
خزانة الأدب — صفحة 427
مساهمون: البغدادي
ص٤٢٧