*
* ولما رأى أن الحياة ذميمةٌ
* وأن حكي الموت أدرك تبعا
*
* شرى نفسه مجد الحياة بضربةٍ
* ليرحض خزياً أو ليطلع مطلعا
*
* أبت أم دينارٍ فأصبح فرجها
* حصاناً وقلدتم قلائد بوزعا
*
* خذوا العقل إن أعطاكم العقل قومكم
* وكونوا كمن سيم الهوان فأرتعا
*
* ولا تكثروا فيها الضجاج فإنه
* محا السيف متا قال ابن دارة أجمعا
*
* وأقبل أقوامٌ بحر وجوههم
* وأدبر أقوامٌ بلطمةٍ أسفعا
*
* فمهما تشأ منه فزارة تعطكم
* ومهما تشأ منه فزارة تمنعا
*
* فزارة عوفٌ لا عزيز بأرضه
* ويمنع عوفٌ ما أراد ليمنعا
*
* فإن مات زملٌ فالإله حسيبه
* وإن عاش زملٌ فاسقياه المشعشعا
* قوله : ألم يأتهم أن الفزاري . . . إلخ أراد بالفزاري هنا زميل بن أبير أحد بني عبد الله بن عبد مناف .
ويقال لأم زميل : أم دينار كان سالم بن دارة الغطفاني هجاه بقصيدة منها : البسيط
* بلغ فزارة أني لن أسالمها
* حتى ينيك زميلٌ أم دينار
خزانة الأدب — صفحة 415
مساهمون: البغدادي
ص٤١٥