وروي أيضاً : ينوفى بالمثناة التحتية من أوله . وروي أيضاً : تنوف بالوجهين من أوله وبلا ألف في آخره .
هكذا ضبطه أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم عند ذكره القواعل وقال : تنوفي أي : جبل مشرف وقال الأصمعي : هو موضع ببلاد طيئ .
وقال ابن جني : عقبة مشهورة سميت بالنوف وهو ما علا من الأرض وامرأة نياف أي : طويلة قلبت الواو ياء . والقواعل بفتح القاف وكسر العين المهملة على لفظ الجمع : أجبل من سلمى في بلاد طيئ . انتهى .
وفي معجم البلدان لياقوت قال ابن الكلبي : القواعل : موضع في جبل . وكان قد أغير على إبل امرئ القيس مما يلي تنوف . وروى أبو عبيد : تنوفاً . وقالوا : هو موضع وهو جبل عال .
وقال الأصمعي : القواعل واحدتها قاعلة وهي جبال صغار وقيل : القواعل جبل دون تنوفي .
انتهى .
وفي شرح أبيات المغني للسيوطي : تنوفي بفتح المثناة الفوقية : جبل عال . والقواعل : جبال صغار . )
وفي أمالي ثعلب القوعلة والقيعلة والجمع قواعل . وأنشد البيت .
قال ابن الكلبي : أخبث العقبان ما أوى في الجبال المشرفة . وهذا مثل . أراد : كأن دثاراً ذهبت بلونه ذاهبة أي : آفة . وأراد : أنه أغير عليه من قبل تنوفى . انتهى .
وكذا قال العيني .
وقضية صاحب القاموس أنه بالمد لأنه قال : وتنوفاء كجلولاء : ثنية مشرفة قرب القواعل .
ويقال : ينوفاء بالتحتية فيكون محله ن وف . وقال فيها : وينوفى أو تنوفى أو تنوف : موضع بجبلي طيئ . انتهى .
ولم يضبطه أحد بالمد وإنما هو شئ قاله ابن جني بحثاً كما يأتي .
خزانة الأدب — صفحة 189
مساهمون: البغدادي
ص١٨٩