تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وروي أيضاً : ينوفى بالمثناة التحتية من أوله . وروي أيضاً : تنوف بالوجهين من أوله وبلا ألف في آخره . هكذا ضبطه أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم عند ذكره القواعل وقال : تنوفي أي : جبل مشرف وقال الأصمعي : هو موضع ببلاد طيئ . وقال ابن جني : عقبة مشهورة سميت بالنوف وهو ما علا من الأرض وامرأة نياف أي : طويلة قلبت الواو ياء . والقواعل بفتح القاف وكسر العين المهملة على لفظ الجمع : أجبل من سلمى في بلاد طيئ . انتهى . وفي معجم البلدان لياقوت قال ابن الكلبي : القواعل : موضع في جبل . وكان قد أغير على إبل امرئ القيس مما يلي تنوف . وروى أبو عبيد : تنوفاً . وقالوا : هو موضع وهو جبل عال . وقال الأصمعي : القواعل واحدتها قاعلة وهي جبال صغار وقيل : القواعل جبل دون تنوفي . انتهى . وفي شرح أبيات المغني للسيوطي : تنوفي بفتح المثناة الفوقية : جبل عال . والقواعل : جبال صغار . ) وفي أمالي ثعلب القوعلة والقيعلة والجمع قواعل . وأنشد البيت . قال ابن الكلبي : أخبث العقبان ما أوى في الجبال المشرفة . وهذا مثل . أراد : كأن دثاراً ذهبت بلونه ذاهبة أي : آفة . وأراد : أنه أغير عليه من قبل تنوفى . انتهى . وكذا قال العيني . وقضية صاحب القاموس أنه بالمد لأنه قال : وتنوفاء كجلولاء : ثنية مشرفة قرب القواعل . ويقال : ينوفاء بالتحتية فيكون محله ن وف . وقال فيها : وينوفى أو تنوفى أو تنوف : موضع بجبلي طيئ . انتهى . ولم يضبطه أحد بالمد وإنما هو شئ قاله ابن جني بحثاً كما يأتي .