تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
ولها شروح أحسنها الحكيم أفضل الحكماء : داود الضرير الأنطاكي . وأنشد يعده ( ( الشاهد العاشر بعد التسعمائة ) ) وهو من شواهد سيبويه : الطويل * ولست أبالي بعد موت مطرفٍ * حتوف المنايا أكثرت أو أقلت * على أنه يجوز الإتيان ب أو مجرداً عن الهمزة يعد سواء ولا أبالي بتقدير حرف الشرط كما في البيت فإن أو لم تسبق بهمزة والتقدير : إن أكثرت أو أقلت فلست أبالي . وهذا قول السيرافي قال في شرح الكتاب : وسواء إذا أدخلت بعدها ألف استفهام لزمت أم بعدها كقولك : سواء علي أقمت أم قعدت وإذا كان بعد سواء فعلان بغير استفهام جاز عطف أحدعمل على الآخر بأو كقولك : سواء علي قمت أو قعدت فإن الكلام محمول على معنى المجازاة . فإذا قلت : سواء علي قمت أو قعدت فتقديره : إن قمت أو قعدت فهما علي سواء . انتهى . وفيه رد على أبي علي في منعه وعلى ابن هشام في قوله في المغني : إذا عطفت بعد الهمزة بأو فإن كانت همزة التسوية لم يجز . وقد أولع الفقهاء وغيرهم بأن يقولوا : سواء كان كذا أو كذا . وهو نظير قولهم : يجب أقل الأمرين من كذا أو كذا . والصواب العطف في الأول بأم وفي الثاني بالواو وفي الصحاح : سواء علي قمت أوقعدت . انتهى . ولم يذكر غير ذلك . وهو سهو .