* إذا المرء لم يخزن عليه لسانه
* فليس على شيء سواه بخزان
* فلما ذهب امرؤ القيس بالجيش الذي أمده به قيصر أتى الطماح إلى قيصر وقد تغير على امرئ القيس فقال : أيها الملك أهلكت جيشاً بعثته مع المطرود الذي قتل أبوه وأهل بيته وما تريد إلى نصره وكلما قتل بعض العرب بعضاً كان خيراً لك . قال : فما الرأي قال : أن تدارك جيشك وترده وتبعث إلى امرئ القيس بحلة مسمومة . ففعل فدخل امرؤ القيس الحمام فاطلى ولبسها وقد رق جلده لقروح كانت به فتساقط لحمه . ورد قيصر جيشه وقدم امرؤ القيس أنقرة فأقام بها يعالج قروحه إلى أن هلك بها .
وأنشد بعده
( ( الشاهد السادس عشر بعد الثمانمائة ) )
وهو من شواهد س :
* وأقسم أن لو التقينا وأنتم
* لكان لكم يوم من الشر مظلم
* على أن أن عند سيبويه موطئة كاللام في : لئن جئتني لأكرمنك . فاللام في لكان إذن جواب القسم لا جواب لو .
خزانة الأدب — صفحة 87
مساهمون: البغدادي
ص٨٧