وأما الثاني فجائز حذفهما كقوله تعالى : قتل أصحب الأخدود وهو جواب قوله : والسماء ذات البروج .
الأمر الثالث : لم يعادل اللام مع ربما أو بما كما عادلها مع قد وقد عادلها ابن مالك بهما أيضاً .
قال في التسهيل : ولا يخلو دون استطالة الماضي المثبت المجاب به من اللام مقرونة بقد أو ربما أو بما مرادفتها إن كان متصرفاً وإلا فغير مقرونة . وقد يلي لقد أو لبما المضارع الماضي ومثل في شرحه للام المقرونة بربما في الماضي بقول الشاعر :
* لئن نزحت دار للبنى لربما
* غنينا بخير والديار جميع
* وبقول عمر بن أبي ربيعة :
* فلئن بان أهله
* لبما كان يؤهل
* ومثل في المضارع بلقد قول الشاعر : )
* لئن أمست ربوعهم يباباً
* لقد تدعو الوفود لها وفودا
* وبلبما قول الآخر :
* فلئن تغير ما عهدت وأصبحت
* صدقت فلا بدل ولا ميسور
*
خزانة الأدب — صفحة 83
مساهمون: البغدادي
ص٨٣