وقول الشاعر : لعاء الله فضلكم علينا جملة فضلكم : في موضع رفع خبر للعاء بمعنى لعل . وأما على رواية : لعل الله فضلكم بجر الجلالة فلعل حرف جر لا يتعلق بشيء لأنه يشبه الزائد ولفظ الجلالة في موضع رفع بالابتداء منع رفعه حركة الجر وجملة فضلكم : خبر المبتدأ . والشريم وكذلك الشروم : المرأة المفضاة وهي التي صار مسلكاها واحداً .
والبيت لم أقف على تتمته ولا على قائله . والله أعلم .
وأنشد بعده
( ( الشاهد السابع والسبعون بعد الثمانمائة ) )
خزانة الأدب — صفحة 452
مساهمون: البغدادي
ص٤٥٢