الدموع وأعالي الوجه ويقال لها أيضاً : التناصف لأنها في منتصف الوجه إذا قسم وهي أحسن ما في الوجه وأنوره فينسب إليه الحسن فيقال له : القسام لظهوره هناك وتبينه . انتهى .
وقال المبرد في الكامل : زعم أبو عبيدة أن القسمات مجاري الدموع واحدتها قسمة بكسر السين فيهما .
وقال الأصمعي القسمات : أعالي الوجه . ولم يبينه بأكثر من هذا . وقول أبي عبيدة مشروح .
ويقال من هذا : رجل قسيم ورجل مقسم ووجه قسيم ووجه مقسم . وأنشد البيت .
وقال القالي في أماليه : يقولون قسيم وسيم . فالقسيم : الحسن الجميل . والقسام : الحسن والجمال .
وأنشد يعقوب بن السكيت : يسن على مراغمها القسام وقال العجاج :
خزانة الأدب — صفحة 442
مساهمون: البغدادي
ص٤٤٢