فأحمد بن يحيى هو ثعلب ومحمد بن يزيد هو المبرد ومحمد بن سلمة هو الراوي عن المبرد .
وكذا صنع في الخصائص . وكان ابن بري وقع نظره على سند ابن جني ولم يحقق النظر فنسب الشعر في حاشية الصحاح إلى محمد بن سلمة وتبعه العيني في ذلك . والسنا بالقصر : ضوء البرق . والقلل : جمع قلة وهي من كل شيء : أعلاه .
ورواه ابن بري : قنن الحمى جمع قنة بمعنى القلة . والحمى هو المكان الذي يحمى من الناس فلا يقربه أحد وأراد به حمى حبيبته . ومن برق : تمييز مجرور بمن . وكريم : خبر لهنك . وعلي : متعلق به والكريم : من كرم الشيء أي : نفس وعز .
وقوله : لمعت . . . إلخ لمع الشيء : أضاء . واقتذاء بالقاف والذال المعجمة قال ابن بري : اقتذاء الطير هو أن يفتح عينه ثم يغمضها إغماضة . انتهى . وكذا في القاموس .
والمصدر هنا قائم مقام الظرف . يريد : أن البرق لمع وقت فعل الطير ذلك وذلك يكون قبيل الصبح . يقال : إن كل طائر إذا كان آخر الليل فتح عينه ثم أغمضها ثم فتح . وأصل ذلك من وروى أبو هلال : الطرف بدل الطير . فالطرف هنا العين وهو في الأصل نظر العين مصدر طرف البصر من باب ضرب .
خزانة الأدب — صفحة 378
مساهمون: البغدادي
ص٣٧٨