پرش به محتوای اصلی

خزانة الأدب — صفحه 371

پدیدآورندگان:

ص۳۷۱
وأنشد أبو زيد أيضاً : لهنك في الدنيا لباقية العمر هو خطاب لمؤنث وصدره : ثمانين حولاً لا أرى منك راحةً وأنشد بعده ( ( الشاهد الثاني والستون بعد الثنمانمائة ) ) لهني لأشقى الناس إن كنت غارماً لما تقدم قبله . ورأيت هذا المصراع صدر بيت من أشعار ثلاثة . لدومة بكراً ضيعته الأراقم وأشقى أفعل تفضيل . وغارماً من غرمت الدية والدين وغير ذلك من باب تعب إذا أديته غرماً بالضم وغرامة ومغرماً بفتحهما . وغرمته تغريماً