وأغرب من هذا ما قاله الخضر الموصلي : ويجوز أن يكون تسميته بالحلال على رأي من يراه حلالاً كالحنفية مثلاً . هذا كلامه ولا يخفى قبحه . والقلل : جمع قلة وهو إناء للعرب كالجرة . وقوله : غير أني أشحت من وجله أشاح بالشين المعجمة والحاء المهملة بمعنى حذر وخاف .
وترجمة جميل العذري تقدمت في الشاهد الثاني والستين من أوائل الكتاب .
وأنشد بعده : )
وقاتم الأعماق خاوي المخترق على أن رب المحذوفة بعد الواو تجر في الشعر وقاتم : مجرور بها .
قال الأصمعي : القتمة : الغبرة . وأسود قاتم . أي : رب بلد مغبر . والأعماق : جمع عمق بفتح العين وضمها وهو ما بعد من أطراف المفاوز . والخاوي : الخالي .
خزانة الأدب — صفحة 28
مساهمون: البغدادي
ص٢٨