* رسم دار وقفت في طلله
* كدت أقضي الحياة من جلله
* على أن رسماً مجرور برب المحذوفة وهو شاذ في الشعر كما بينه الشارح المحقق .
وهو مطلع قصيدة لجميل بن معمر العذري . وبعده :
* موحشاً ما ترى به أحداً
* تنسج الريح ترب معتدله
* إلى أن قال :
* يا خليلي إن أم جسير
* حين يدنو الضجيع من غلله
*
* روضة ذات حنوة وخزامى
* جاد فيها الربيع من سبله
*
* بينما نحن بالأراك معاً
* إذ بدا راكب على جمله
*
* فتأطرت ثم قلت لها
* أكرميه حييت في نزله
*
* فظللنا بنعمة واتكأنا
* وشربنا الحلال من قلله
*
* قد أصون الحديث دون أخ
* لا أخاف الأذاة من قبله
*
خزانة الأدب — صفحة 23
مساهمون: البغدادي
ص٢٣