وقوله : وقبة الجبار أراد بيت الله الحرام . وقال أبو عمرو : الواو للقسم . والمشهور في هذا المصراع :
* الباذلين نفوسهم لنبيهم
* يوم اللقا بتعانق وكرار
* وهي رواية ابن هشام . وترجمة كعب بن زهير تقدمت في الشاهد الرابع عشر بعد السبعمائة .
وأنشد بعده : )
* لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب
* عني ولا أنت دياني فتخزوني
* على أن أفضلت ضمن معنى تجاوزت في الفضل فلهذا تعدى بعن ولولا التضمين لقال : أفضلت علي من قولهم : أفضلت على الرجل إذا أوليته فضلاً .
خزانة الأدب — صفحة 136
مساهمون: البغدادي
ص١٣٦