فيقولون : * ( سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص ) * [ إبراهيم : 21 ] ، ثم
ينادون : * ( أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ) * [ المؤمنون : 107 ] ، فينادى رب العزة
من فوق العرش : * ( اخسئوا فيها ولا تكلمون ) * [ المؤمنون : 108 ] ، فتصم آذانهم
ويختم على قلوبهم ، وتغلق عليهو أبوابها ، فيطبق كل واحد على صاحبه ، بمسامير من
حديد من نار كأمثال الجبال ، فلا يلج فيها روح ، ولا يخرج منها حر النار ، ويأكلون من
النار ، ولا يسمع فيها إلا الزفير والشهيق ، نسأل الله المعافاة منها بفضله وجوده ، ورحمته .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 519
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٥١٩