[ آية : 91 ] الطعام الذي بين أيديكم : * ( ما لكم لا تنطقون ) * [ آية : 92 ] ما لكم لا
تكلمون ؟ ما لكم لا ترزدن جواباً ، أتأكلون ، أو لا تأكلون .
* ( فراغ ) * يعني فمال إلى آلهتهم * ( فراغ عليهم ) * يعني فأقبل عليهم * ( ضربا باليمين ) *
[ آية : 93 ] بيده اليمنى يكسرهم بالفأس ، فلما رجعوا من عيدهم ، * ( فأقبلوا إليه يزفون ) * )
[ آية : 94 ] يمشون إلى إبراهيم يأخذونه بأيديهم ف * ( قال ) * لهم إبراهيم : * ( أتعبدون ما تنحتون ) * [ آية : 95 ] وما تنحتون من الأصنام * ( والله خلقكم وما تعملون ) * [ آية : 96 ]
وما تنحتون من الأصنام .
قال أبو محمد : قال الفراء : * ( ضربا باليمين ) * الذي حلفها عليها ، فقال : * ( وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين ) * [ الأنبياء : 57 ] ، قال أبو محمد : حدثني هناد ،
قال :
حدثنا ابن يمان ، قال : رأيت سفيان جائياً من السوق بالكوفة ، فقلت : من اين
أقبلت ؟ قال : من دار الصيادلة نهيتهم عن بيع الداذي ، وإني لأرى الشئ أنكره فلا
أستطيع تغييره ، فأبول دماً رجع إلى قول مقاتل .
* ( قالوا ابنوا له بنيانا ) * قال ابن عباس :
بنوا حائطاً من حجارة طوله في السماء ثلاثون
ذراعاً ، وعرضه عشرون ذراعاً * ( فألقوه في الجحيم ) * [ آية : 97 ] في نار عظيمة قال الله
عز وجل في سورة الأنبياء : * ( يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ) * [ الأنبياء :
69 ] ، * ( وأرادو به كيداً ) * [ الأنبياء : 70 ] سوءاً ، الآية وعلاهم إبراهيم ، عليه السلام ،
وسلمه الله عز وجل وحجزهم عنه ، فلم يلبثوا إلا يسيراً حتى أهلكهم الله عز وجل ، فما
بقيت يومئذٍ دابة إلا جعلت تطفئ النار عن إبراهيم ، عليه السلام ، غير الوزغ كانت تنفخ
النار على إبراهيم ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتلها .
* ( فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين ) * [ آية : 98 ] * ( وقال ) وهو ببابل * ( إني
ذاهبٌ ) * يعني مهاجر * ( إلى ربي ) * إلى رضى ربي بالأرض المقدسة * ( سيهدين ) * [ آية :
99 ] لدينه ، وهو أول من هاجر من الخلق ، وعه لوط وسارة ، فلما قدم الأرض المقدسة
سأل ربه الولد ، فقال : * ( رب هب لي من الصالحين ) * [ آية : 100 ] هب لي ولداً صالحاً ،
فاستجاب له .
تفسير سورة الصافات من الآية ( 101 ) إلى الآية ( 115 ) .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 103
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص١٠٣