خلقناهم وشددنا أسرهم ) * يعني : خلقهم .
قال محمد : أصل الكلمة من ( الإسار ) ، وهو القد ، يقال : ما أحسن ما أسر
قَتَبه ، أي : ما أحسن ما شَدَّه !
* ( وإذا شئنا بدلنا أمثالهم ) * أي : أهلكناهم بالعذاب ، وبدلنا أمثالهم :
( . . . ) خيرًا منهم .
* ( إن هذه تذكرة ) * إن هذه السورة تذكرة * ( فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً ) *
بطاعته * ( إن الله كان عليمًا ) * ( بخلقه ) * ( حكيمًا ) * في أمره * ( يدخل من يشاء في
رحمته ) * في دينه الإسلام * ( والظالمين ) * ( المشركين ) * ( أعدّ لهم عذابًا أليمًا ) *
موجعًا .
قال محمد : نصب ( الظالمين ) على معنى : يدخل من يشاء في رحمته ،
ويعذب الظالمين ، ويكون ( أعدّ لهم ) تفسيرًا لهذا المضمر ( نصب الظالمين
على معنى يدخل من يشاء في رحمته ويعذب الظالمين ) .
تفسير ابن زمنين — صفحة 76
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٧٦