الله به ليسوا بمؤمنين ، فاشترط فقال : * ( ثم كان ) * ( الذي فعل ) هذا * ( من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر ) * على ما أمرهم الله به وعما نهاهم عنه
* ( وتواصوا بالمرحمة ) * بالتراحم فيما بينهم .
قال محمد : ( ثم ) هاهنا في معنى الواو .
* ( أولئك أصحاب الميمنة ) * يعني : الميامين على أنفسهم ، وهم أهل الجنة .
يحيى : عن المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] :
' من أعتق رقبة مؤمنة فهي فكاكه من النار ' .
يحيى : عن الجارود ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال
رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' أيما مسلم أطعم مسلماً على جوع أطعمه الله يوم القيامة
من ثمار الجنة ' .
تفسير ابن زمنين — صفحة 135
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٣٥