تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن زمنين — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا ) * يقول المنافقون : لا نطيع فيكم محمداً وأصحابه * ( وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ لَئِنْ أُخْرِجُوا لاَ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لاَ يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ ) * فأجلى رسول الله بني النضير إلى الشام فلم يخرجوا معهم ، وقتل قريظة بعد ذلك بحكم سعد بن معاذ ، فلم يقاتلوا معهم . قوله : * ( لأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ) * أي : هم أشد خوفاً منكم منهم من الله يعني : المنافقين . * ( لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ ) * يعني : اليهود * ( جَمِيعًا إِلاَ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ ) * أي : لا يقاتلونكم ( . . . ) من شدة رعبهم الذي دخلهم منكم * ( أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ ) * ( ل 358 ) يعني ( . . . ) * ( بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ) * أي : إذا اجتمعوا قالوا : لنفعلن بمحمد كذا ولنفعلن به كذا . قال الله لنبيه : * ( تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ) * أي : مفرقة في قتالكم . تفسير سورة الحشر من الآية 15 إلى آية 17 . * ( كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ) * من قبل قتل قريظة . * ( قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ ) * يعني : النضير ، كان بين إجلاء النضير وقتل قريظة سنتان ، والوبال : العقوبة ، المعنى : ذاقوا جزاء ذنبهم . * ( كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ . . . ) * إلى قوله : * ( وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ ) * .