بقدر حتى هذه ، ووضع إصبعه السبابة على طرف لسانه ، ثم وضعها على ظهر
إبهامه اليسرى .
قال محمد : * ( كُلُّ شَيْءٍ ) * منصوب بفعل مضمر ، المعنى : إنا خلقنا كل
شيء خلقناه بقدر .
* ( وما أمرنا ) * ( ل 347 ) يعني مجيء الساعة * ( إلا واحدة كلمح بالبصر ) *
تفسير الحسن يعني : إذا جاء عذاب كفار آخر هذه الأمة بالنفخة الأولى .
قال محمد : المعنى : أنه إذا أراد هلاكهم كانت سرعة الاقتدار على الإتيان
به كسرعة لمح البصر ، وهو الذي أراد الحسن ، ومعنى لمح البصر : أن البصر
يلمح السماء وهي مسيرة خمسمائة عام ، وهذا من عظيم القدرة .
وقوله : * ( إلا واحدة ) * فإن المعنى : إلا قولة واحدة * ( ولقد أهلكنا أشياعكم ) * يعني : من أهلك من الأمم السالفة يقوله للمشركين * ( وكل شيء
فعلوه في الزبر ) * في الكتب قد كتب عليهم * ( وكل صغير وكبير مستطر ) *
مكتوب .
* ( إن المتقين في جنات ونهر ) * يعني : جميع الأنهار .
قال محمد : وهو واحد يدل على جمع .
* ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) * يعني : نفسه تبارك اسمه .
تفسير ابن زمنين — صفحة 324
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٢٤