يموت * ( وكان الله غفورا رحيما ) * ( لمن ) آمن .
* ( سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ) * وهم المنافقون :
* ( ذرونا ) * يقولونه للمؤمنين * ( نتبعكم ) * وهذا حين أرادوا أن يخرجوا إلى خيبر
أحبوا الخروج ليصيبوا من الغنيمة ، وقد كان الله وعدها النبي صلى الله عليه وسلم فلم يترك
صلى الله عليه وسلم أحدا من المنافقين يخرج معه إلى خيبر أمره الله بذلك ، وإنما كانت لمن
شهد بيعة الرضوان يوم الحديبية * ( يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا ) *
أي : لن تخرجوا معنا * ( كذلكم قال الله من قبل ) * ألا تخرجوا * ( فسيقولون بل تحسدوننا ) * إنما تمنعوننا من الخروج معكم للحسد ، قال الله : * ( بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا ) * عن الله ، ثم استثنى المؤمنين فقال : * ( إلا قليلا ) * فهم الذين
يفقهون عن الله .
تفسير سورة الفتح من الآية 16 إلى آية 17 .
* ( قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد ) * والبأس :
القتال .
* ( تقاتلونهم أو يسلمون ) * أي : تقاتلونهم على الإسلام .
قال الحسن ومجاهد : هم أهل فارس * ( فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل ) * قال الكلبي : يوم الحديبية .
تفسير ابن زمنين — صفحة 253
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٥٣