من النفاق * ( فإذا عزم الأمر ) * بالجهاد في سبيل الله * ( فلو صدقوا الله ) * فكان
باطن أمرهم وظاهره صدقاً * ( لكان خيرا لهم ) * يعني : به المنافقين .
قال : * ( فهل عسيتم إن توليتم ) * عما في قلوبكم من النفاق حتى تظهروه
شركاً * ( أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ) * أي : تقتلوا قرابتكم .
قال محمد : قرأ نافع * ( عسيتم ) * بكسر السين ، وقرأ غير واحد من القراء
بالفتح ، وهي أعلى اللغتين وأفصحهما ؛ ذكره أبو عبيد .
* ( أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم ) * عن الهدى * ( وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ
عنه
* ( أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) * أي : أن على قلوبهم أقفالها ؛
وهو الطبع .
تفسير سورة محمد من الآية 25 إلى آية 29 .
* ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ) * من بعد ما
أعطوا الإيمان ، وقامت عليهم الحجة بالنبي والقرآن ، يعني : المنافقين
* ( الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ ) * ( زين لهم ) * ( وَأَمْلَى لَهُمْ ) * قال الحسن : يعني : وسوس
تفسير ابن زمنين — صفحة 243
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٤٣