* ( قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم ) * أن تعبدها * ( لئن لم تنته ) * عن
شتمها وذمها * ( لأرجمنك ) * أي : بالحجارة فلأقتلنك بها .
وقال السدي : معنى ( لأرجمنك ) : لأشتمنك .
قال محمد : تقول العرب : فلان يرمى فلانا ، وفلان يرجم فلانا ؛ بمعنى
واحد ؛ يريدون الشتم .
* ( واهجرني مليا ) * يعني : طويلا * ( قال سلام عليك ) * إبراهيم يقوله ، قال
الحسن : هذه كلمة حلم * ( سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا ) * .
قال الكلبي : يعني : رحيما ، وقال بعضهم : لطيفا .
قال محمد : حفي فلان بفلان حفوة وحفاوة ؛ إذا بره وألطفه .
* ( عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا ) * أي : عسى أن أسعد به * ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب ) * إلى قوله : * ( وجعلنا لهم لسان صدق عليا ) * أي :
رفيعا ؛ يعني : الثناء عليهم من بعدهم .
سورة مريم من ( آية 51 آية 57 ) .
تفسير ابن زمنين — صفحة 98
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٩٨