قال محمد : وقيل : * ( حسبانا من السماء ) * أي : مرامي ، واحدتها :
حسبانة . ومن قرأ : ( أقل ) بالنصب فهو مفعول ثان ل ( ترى ) ، ودخلت
( أنا ) للتوكيد .
قال : * ( فتصبح صعيدا زلقا ) * تفسير الحسن : يعني : ترابا لا نبات فيه .
قال محمد : ( الصعيد ) : المستوي ، ويسمى وجه الأرض : صعيدا ، ولذلك
يقال للتراب : صعيد ؛ لأنه وجه الأرض ، و ( الزلق ) : الذي تزل عليه
الأقدام .
سورة الكهف من ( آية 41 آية 46 ) .
* ( أو يصبح ) * يعني : أو يصير * ( ماؤها غورا ) * أي : ذاهبا قد غار في الأرض
* ( فلن تستطيع له طلبا ) * .
تفسير ابن زمنين — صفحة 64
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٦٤