* ( وقل جاء الحق ) * وهو القرآن * ( وزهق الباطل ) * وهو إبليس ؛ هذا تفسير
قتادة * ( إن الباطل كان زهوقا ) * الزهوق : الداحض الذاهب .
* ( ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) * كلما جاء من القرآن شيء كذبوا به ،
فازدادوا فيه خسارا إلى خسارهم .
* ( وإذا أنعمنا على الإنسان ) * يعني : المشرك ؛ أي : أعطيناه السلامة والعافية
* ( أعرض ) * عن الله وعن عبادته * ( ونأى بجانبه ) * تباعد عن الله مستغنيا عنه
* ( وإذا مسه الشر ) * الأمراض والشدائد * ( كان يئوسا ) * أي : يئس أن يفرج ذلك
عنه ، لأنه ليست له نية ولا حسبة .
* ( قل كل يعمل على شاكلته ) * قال قتادة : يعني : على ناحيته ؛ لذا يقوى
المؤمن على إيمانه ، والكافر على كفره .
* ( ويسألونك عن الروح ) * تفسير الكلبي : إن المشركين بعثوا رسلا إلى
المدينة ، فقالوا لهم : سلوا اليهود عن محمد ، وصفوا لهم نعته وقوله ، ثم
ائتونا فأخبرونا . فانطلقوا حتى قدموا المدينة ، فوجدوا بها علماء اليهود من كل
أرض قد اجتمعوا فيها لعيد لهم فسألوهم عن محمد ، ونعتوا لهم نعته ،
فقال لهم حبر من أحبار اليهود : إن هذا لنعت النبي الذي يتحدث أن الله باعثه
في هذه الأرض . فقالت له رسل قريش : إنه فقير عائل يتيم لم يتبعه من قومه
من أهل الرأي أحد ، ولا من ذوي الأسنان فضحك الحبر . وقال : كذلك
نجده . قالت له رسل قريش : إنه يقول قولا عظيما ؛ يدعو إلى الرحمن
تفسير ابن زمنين — صفحة 37
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٧