فلجئوا تحتها يلتمسون الروح ؛ فجعلها الله عليهم عذابا ، جعل تلك السحابة
نارا ، فاضطرمت عليهم ، فأهلكهم بذلك .
سورة الشعراء من ( آية 192 آية 204 ) .
* ( وإنه لتنزيل رب العالمين ) * يعني : القرآن * ( ونزل به الروح الأمين ) * يعني :
جبريل * ( على قلبك ) * يا محمد * ( وإنه لفي زبر الأولين ) * كتب الأولين ؛ يقول :
نعت محمد وأمته في كتبهم ؛ يعني : التوراة والإنجيل * ( أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل ) * يعني : من آمن منهم ؛ أي : قد كان لهم في إيمانهم
به آية .
( يكن ) تقرأ بالتاء والياء . فمن قرأها بالتاء ، قال : ( آية ) بالرفع ؛ أي : قد
كانت لهم آية ، ومن جعلها عملا في باب كان .
قال محمد : من قرأ : ( آية ) بالنصب ، جعلها عملا لكان ، والاسم ( أن
تفسير ابن زمنين — صفحة 287
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٨٧