* سقى دار سعدى حيث شط بها النوى
* فأنعم منها كل ريع وفدفد
*
قوله : * ( وتتخذون مصانع ) * يعني : القصور ؛ ويقال : مصانع ( للماء )
* ( لعلكم تخلدون ) * في الدنيا ؛ أي : لا تخلدون فيها ، وفي بعض القراءة
( كأنكم خالدون ) .
* ( وإذا بطشتم ) * بالمؤمنين * ( بطشتم جبارين ) * يعني : قتالين بغير حق .
* ( إن هذا إلا خلق الأولين ) * يقول : خلقهم الكذب ، وتقرأ : إن هذا إلا
( خلق الأولين ) أي : هكذا كان الخلق قبلنا ونحن مثلهم ، عاشوا ما عاشوا ،
ثم ماتوا ولا بعث عليهم ولا حساب .
سورة الشعراء من ( آية 141 آية 159 ) .
تفسير ابن زمنين — صفحة 282
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٨٢