قال محمد : من قرأ بالجزم ، فهو على جواب الجزاء ؛ المعنى : إن يشأ
يجعل لك جنات ، ويجعل لك قصورا في الآخرة .
سورة الفرقان من ( آية 12 آية 16 ) .
* ( إذا رأتهم من مكان بعيد ) * مسيرة خمسمائة سنة * ( سمعوا لها تغيظا ) *
عليهم * ( وزفيرا ) * صوتا * ( وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين ) * تفسير قتادة :
ذكر لنا أن عبد الله بن عمرو كان يقول : ' إن جهنم لتضيق على الكافر ؛ كضيق
الزج على الرمح ' . ومعنى ( مقرنين ) : يقرن هو وشيطانه الذي كان يدعوه
إلى الضلالة في سلسلة واحدة ، يلعن كل واحد منهما صاحبه ، ويتبرأ كل
واحد منهما من صاحبه * ( دعوا هنالك ثبورا ) * يعني : ويلا وهلاكا .
قال محمد : ( ثبورا ) نصب على المصدر ؛ كأنهم قالوا : ثبرنا ثبورا .
* ( لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا ) * .
قال محمد : ( ثبورا ) للقليل والكثير على لفظ الواحد ؛ لأنه مصدر .
تفسير ابن زمنين — صفحة 255
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٥٥