* ( وقالوا مال هذا الرسول ) * فيما يدعي * ( يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا ) * هلا * ( أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا ) * يصدقه بمقالته * ( أو يلقى إليه كنز ) * فإنه فقير * ( أو تكون له جنة يأكل منها ) * .
قال محمد : تأويل هذا الاستفهام ونصب ( فيكون ) على الجواب
بالفاء ، ولا يجوز النصب في * ( تكون له ) * لأنه عطف على الاستفهام ؛
المعنى : لولا أنزل إليه ملك أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة .
* ( انظر كيف ضربوا لك الأمثال ) * يعني : قولهم : إن هذا إلا إفك افتراه ،
وقولهم : * ( أساطير الأولين ) * وقولهم : * ( مال هذا الرسول . . . ) * إلى قوله :
* ( مسحورا ) * .
* ( فضلوا فلا يستطيعون سبيلا ) * يعني : مخرجا من الأمثال التي ضروا لك ؛
في تفسير مجاهد .
* ( تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ) * وإنما قالوا : هي جنة واحدة * ( ويجعل لك قصورا ) * مشيدة في
الدنيا ، وهذا على مقرإ من لم يرفعها ، ومن قرأها بالرفع ؛ فالمعنى : وسيجعل
لك قصورا في الآخرة .
تفسير ابن زمنين — صفحة 254
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٥٤