قال : وكان الكسائي يحكي عن العرب أنه يقال للرجل : من رب هذه
الدار ؟ فيقول : لفلان ؛ بمعنى : هي لفلان .
* ( قل من بيده ملكوت كل شيء ) * أي : ملك كل شيء * ( وهو يجير ) * من
يشاء ، فيمنعه فلا يوصل إليه * ( ولا يجار عليه ) * أي : من أراد أن يعذبه لم
يستطع أحد منعه * ( سيقولون لله ) * .
قال محمد : واختلف القراء أيضا في قوله : * ( سيقولون لله ) * وهي في
التأويل مثل التي قبلها .
* ( فأنى تسحرون ) * أي : فكيف تسحرون عقولكم ؟ فشبههم بقوم
مسحورين .
قال محمد : وقيل : المعنى : كيف تخدعون وتصرفون عن هذا ؟ !
سورة المؤمنون من ( آية 90 98 ) .
* ( بل أتيناهم بالحق ) * يعني : القرآن * ( وإنهم لكاذبون ) * وهي تقرأ : ( بل
تفسير ابن زمنين — صفحة 209
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٠٩