( * ( وكم قصمنا ) * أهلكنا * ( من قرية كانت ظالمة ) * مشركة ) يعني : أهلها
* ( وأنشأنا ) * خلقنا .
* ( فلما أحسوا بأسنا ) * رأوا عذابنا ؛ يعني : قبل أن يهلكوا * ( إذا هم منها ) *
من القرية * ( يركضون ) * يفرون ، قال الله : * ( لا تركضوا ) * لا تفروا . * ( وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ) * أي : إلى دنياكم التي أترفتم فيها * ( ومساكنكم لعلكم تسألون ) * من دنياكم شيئا ؛ أي : لا تقدرون على ذلك ، ولا يكون ذلك ؛ يقال
لهم هذا استهزاء بهم .
* ( قالوا يا ويلنا ) * وهذا حين جاءهم العذاب * ( إنا كنا ظالمين ) * قال الله :
* ( فما زالت تلك دعواهم ) * أي : فما زال ذلك قولهم ؛ يعني : * ( يا ويلنا إنا كنا ظالمين ) * .
* ( حتى جعلناهم حصيدا خامدين ) * أي : قد هلكوا وسكنوا .
* ( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين ) * أي : إنما خلقناهما
( ل 214 ) للبعث والحساب ، والجنة والنار * ( لو أردنا أن نتخذ لهوا ) * قال
الحسن : اللهو [ المرأة ] بلسان اليمن * ( لاتخذناه من لدنا ) * أي : من عندنا
* ( إن كنا فاعلين ) * أي : وما كنا فاعلين وذلك أن المشركين قالوا : إن الملائكة
تفسير ابن زمنين — صفحة 142
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٤٢