وهو ما يتزوده الناس من صالح السمك في أسفارهم .
قال محمد : * ( متاعا لكم ) * مصدر ؛ أي : متعتكم به متاعاً .
* ( وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون ) * .
* ( جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ) * قال قتادة :
كانت هذه في الجاهلية حواجز ، كان الرجل لو جر
كل جريرة ، ثم لجأ إلى الحرم لم يتناول ، وكان الرجل لو لقي قاتل أبيه في
الشهر الحرام لم يمسه ، وكان الرجل لو لقي الهدي مقلداً وهو يأكل
[ القضب ] من الجوع لم يمسه ، وكان الرجل إذا أراد البيت الحرام تقلد
قلادة من شعر ، حتى يبلغ مكة ، وإذا أراد أن يصدر من مكة تقلد قلادة
من لحاء السمر أو من الإذخر ، فمنعته حتى يأتي أهله .
سورة المائدة من الآية ( 98 ) إلى الآية ( 103 ) .
تفسير ابن زمنين — صفحة 48
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٤٨