( ل 169 ) * ( ولقد جعلنا في السماء بروجا ) * يعني : نجوماً ؛ في تفسير ابن
عباس وقتادة * ( وزيناها ) * زينا السماء بالنجوم * ( للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم ) * ملعون رجمه الله باللعنة ؛ في تفسير الحسن * ( إلا من استرق السمع ) * فإنها لم تحفظ منه إن تسمع الخبر من أخبار السماء ، ولا تسمع من
الوحي شيئاً . * ( فأتبعه شهاب مبين ) * مضيءٌ .
* ( والأرض مددناها ) * يعني : بسطناها * ( وألقينا ) * أي : جعلنا * ( فيها رواسي ) * وهي الجبال * ( وأنبتنا فيها من كل شيءٍ موزون ) * أي : مقدور بقدر ؛
في تفسير مجاهد .
قال محمدٌ : معنى قول مجاهد : أي : جرى على وزنٍ من قدر الله لا
يجاوز ما قدره الله عليه .
* ( وجعلنا لكم فيها ) * في الأرض * ( معايش ) * يعني : ما أخرج الله لهم فيها ،
ومما عمل بنو آدم * ( ومن لستم له برازقين ) * أي : جعلنا لكم ، ولمن لستم له
برازقين فيها معايش ؛ يعني : البهائم وغيرها من الخلق ممن لا يمونه بنو آدم .
* ( وإن من شيءٍ إلا عندنا خزائنه ) * يعني : المطر ؛ وهذه الأشياء كلها إنما
تعيش بالمطر .
* ( وأرسلنا الرياح لواقح ) * يعني : للسحاب ؛ في تفسير قتادة .
قال محمدٌ : المعنى : أنها تضرب السحاب حتى تمطر ، وواحدة اللواقح
تفسير ابن زمنين — صفحة 382
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٨٢