* ( ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن ) * تفسير ابن عباس : : إن إبراهيم جاء
بهاجر وإسماعيل ؛ فوضعهما بمكة عند زمزم ، فلما قفا نادته هاجر :
يا إبراهيم ؛ فالتفت إليها فقالت : من أمرك أن تضعني وابني بأرض ليس بها
ضرعٌ ولا زرعٌ ولا أنيسٌ ؟ ! قال : ربي . قالت : إذن لن يضيعنا . فلما قفا
إبراهيم ، قال : * ( ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن ) * أي : من الحزن ،
الآية .
* ( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ) * أي : واجعل من ذريتي من يقيم
الصلاة .
* ( ربنا اغفر لي ولوالدي ) * تفسير الحسن : دعا لأبيه أن يحوله الله من الكفر
إلى الإيمان ، ولم يغفر له ؛ فلما مات كافراً تبرأ منه ، وعرف أنه قد هلك .
سورة إبراهيم من الآية ( 42 ) إلى الآية ( 43 ) .
* ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ) * يعني : المشركين .
* ( إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) * إلى إجابة ( الداعي ) حين
يدعوهم من قبورهم * ( مهطعين ) * أي : مسرعين إلى ( نحو ) الدعوة ( ل 167 )
حين يدعوهم إلى بيت المقدس .
قال محمدٌ : ( مهطعين ) منصوبٌ على الحال .
تفسير ابن زمنين — صفحة 373
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٧٣