بلقاء ربكم توقنون ) * يعني : البعث ؛ إذا سمعتموها في القرآن .
* ( وهو الذي مد الأرض ) * أي : بسطها * ( وجعل فيها رواسي ) * يعني :
الجبال * ( وأنهاراً ومن كل الثمرات جعل فيها ) * أي : خلق فيها * ( زوجين
اثنين ) * أي : صنفين .
قال محمدٌ : قيل : إنه يعني : نوعين : حلواً وحامضاً ، والزوج عند أهل
اللغة : الواحد الذي له قرين .
* ( يغشي الليل النهار ) * أي : يلبس الليل النهار فيذهبه * ( إن في ذلك لآيات
لقومٍ يتفكرون ) * وهم المؤمنون .
سورة الرعد من الآية ( 4 ) إلى الآية ( 5 ) .
* ( وفي الأرض قطعٌ متجاوراتٌ ) * تفسير مجاهد : هي الأرض العذبة الطيبة
تكون مجاورةً أرضاً سبخةً مالحة * ( وجناتٌ من أعنابٍ وزرعٌ ونخيل
صنوانٌ وغير صنوان ) * الصنوان من النخيل : النخلتان أو الثلاث من النخلات
يكون أصلها واحداً * ( تسقى بماء واحدٍ ) * يعني : ماء السماء ؛ في تفسير
تفسير ابن زمنين — صفحة 345
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٤٥