سورة يوسف من الآية ( 104 ) إلى الآية ( 107 ) .
* ( وما تسألهم عليه من أجر ) * يعني : على القرآن من أجرٍ ، فيحملهم على
تركه الغرم * ( إن هو إلا ذكر للعالمين ) * يذكرون به الجنة والنار .
* ( وكأين من آية ) * أي : وكم من علامةٍ ودليل * ( في السماوات والأرض ) *
أي : في خلق السماوات والأرض تدلهم على توحيد الله * ( يمرون عليها وهم عنها معرضون ) * أي : لا يتعظون بها .
* ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) * تفسير قتادة : قال : إيمانهم
أنك لا تسأل أحداً منهم إلا أنباك أن الله ربه ؛ وهو في ذلك مشركٌ في عبادته :
* ( أفأمنوا ) * يعني : المشركين * ( أن تأتيهم غاشية من عذاب الله ) * يقول هذا
على الاستفهام ؛ أي : بأنهم ليسوا بآمنين * ( أو تأتيهم الساعة بغتة ) * فجأةً * ( وهم لا يشعرون ) * أي : غافلون ؛ يعني : الذين تقوم عليهم الساعة بالعذاب .
سورة يوسف من الآية ( 108 ) إلى الآية ( 111 ) .
تفسير ابن زمنين — صفحة 341
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٤١