* ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) * أي : عبرة لمن كان سائلاً
عن حديثهم * ( إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة ) * جماعة
* ( إن أبانا لفي ضلال مبين ) * أي : من الرأي ، ليس يعنون : ضلالة في الدين
* ( مبين ) * بين * ( اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم ) * ولم
يكونوا يوم قالوا هذه المقالة أنبياء * ( وتكونوا من بعده قوما صالحين ) * يعنون :
تصلح منزلتكم عند أبيكم ؛ في تفسير الحسن .
وقال غيره : يعنون : تتوبون من بعد قتله * ( قال قائل منهم ) * هو روبيل ؛ في
تفسير قتادة * ( لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابات الجب ) * أي : بعض نواحيها .
قال محمدٌ : كل شيءٍ غيب عنك شيئاً فهو غيابة ، وكذلك قرأ يحيى
( غيابة الجب ) .
* ( يلتقطه بعض السيارة ) * أي : بعض من يمر في الطريق .
* ( أرسله معنا غدا يرتع ويلعب ) * قال محمدٌ : قرأه أهل المدينة * ( يرتع ) *
بالياء وكسر العين ، * ( ويلعب ) * بالياء أيضاً ؛ المعنى : كأنهم قالوا : يرعى
ماشيته ويلعب في جمع السعة والسرور .
* ( قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون ) * قال محمدٌ : يقال :
العصبة من العشرة إلى الأربعين .
* ( فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابات الجب ) * أي : اتفقوا وألقوه
تفسير ابن زمنين — صفحة 317
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣١٧