اهتدوا . قال : * ( وإن تولوا فإنما هم في شقاق ) * قال الحسن : يعني : في
تعاد إلى يوم القيامة .
* ( صبغة الله ) * أي : دين الله * ( ومن أحسن من الله صبغة ) * دينا .
قال محمد : يجوز أن تكون * ( صبغة الله ) * منصوبة على معنى : بل تكون
أهل صبغة الله .
[ آية 139 - 141 ]
* ( قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ) * الآية .
قال محمد : قيل : إن تأويل هذه الآية : أن الله - عز وجل - أمر المسلمين
أن يقولوا لليهود الذين ظاهروا من لا يوحد [ الله من النصارى وعبدة الأوثان ،
ويحتجوا عليهم بأنكم تزعمون أنكم توحدون [ الله وحده ونحن نوحد الله ،
فلم ظاهرتم من لا يوحد الله ؟ ] * ( وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ) * .
( ل 20 ) ثم أعلموهم أنكم مخلصون دون من خالفكم .
تفسير ابن زمنين — صفحة 182
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٨٢