فلم يعمرا ؛ حتى بناه أهل الإسلام ؛ فلم يدخله رومي بعد إلا خائفاً * ( لهم في
الدنيا حزي ) * وهو : فتح مدينتهم رومية ، وقتل مقاتلتهم ، وسبي ذراريهم
* ( ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) * .
قوله تعالى : * ( ولله المشرق والمغرب ) * .
قال محمد : المعنى هو : خالقهما * ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) * قال
بعضهم : يعني : فثم قبلة الله .
يحيى : عن أشعث ، عن عاصم بن عبيد الله العمري ، عن عبد الله بن
عامر بن ربيعة ، عن أبيه ( ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [ كان ] في سفر فنزلوا منزلاً في
ليلة ظلماء ، فجعل أحدهم يجمع الحصباء ، فيجعلها مسجداً فيصلي ، فلما
أصبحوا ؛ إذا هم لغير القبلة ، فأنزل الله - عز وجل - * ( ولله المشرق والمغرب ) * الآية ) ) .
تفسير ابن زمنين — صفحة 172
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٧٢