المجوس كانوا يأتون الملك بالتحية في النيروز والمهرجان ، فيقولون له :
عش أيها الملك ألف سنة كلها مثل يومك هذا .
قال الله - عز وجل - : * ( وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر ) * أي : ما
عمره بمباعده من العذاب .
[ آية 97 - 100 ]
* ( قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله ) * يعني : نزل
القرآن * ( مصدقا لما بين يديه ) * من كتاب الله - عز وجل .
قال قتادة : ذكر لنا أن عمر بن الخطاب أتى نفراً من اليهود ، فلما أبصروه
رحبوا به ؛ فقال : أما والله ما جئت لحبكم ، ولا لرغبة فيكم ، ولكن جئت
لأسمع منكم . فسألهم وسألوه ؛ فقالوا له : من صاحب صاحبكم ؟ قال :
جبريل . قال : قالوا : ذاك عدونا من أهل السماء يطلع محمداً على سرنا ؛ وهو
تفسير ابن زمنين — صفحة 162
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٦٢