نار ، فأكلتها .
* ( فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر ) * يعني :
الحجج والكتب * ( والكتاب المنير ) * يعني : الحلال والحرام .
قال الحسن : أمر الله نبيه بالصبر وعزاه ، وأعلمه أن الرسل قد لقيت في
جنب الله أذى .
* ( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) * عزى الله رسوله والمؤمنين عن الدنيا ،
وأخبرهم أن ذلك يصير باطلاً .
[ آية 186 - 187 ]
* ( لتبلون ) * لتختبرن * ( في أموالكم وأنفسكم ) * الآية ؛ ابتلاهم في
أموالهم [ وأنفسهم ] ففرض عليهم أن يجاهدوا في سبيله بأموالهم وأنفسهم ،
وأن يؤدوا الزكاة ، ثم أخبرهم أنهم سيؤذون في جنب الله ، وأمرهم بالصبر .
* ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ) * الآية ، هذا
ميثاق أخذه الله على العلماء من أهل الكتاب ؛ أن يبينوا للناس ما في كتابهم ،
وفيه رسول الله والإسلام * ( فنبذوه وراء ظهورهم ) * وكتبوا كتبا بأيديهم ؛
فحرفوا كتاب الله * ( واشتروا به ثمنا قليلا ) * يعني : ما كانوا يصيبون عليه من
عرض الدنيا * ( فبئس ما يشترون ) * اشتروا النار بالجنة .
تفسير ابن زمنين — صفحة 339
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٣٩