* ( ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم ) * الآية ، قال
محمد : معنى * ( نملي لهم ) * نطيل لهم ونمهلهم ، ونصب ( أنما ) بوقوع
( يحسبن ) عليها .
* ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز ) * أي : يعزل
* ( الخبيث من الطيب ) * ميز المؤمنين من المنافقين يوم أحد ؛ في تفسير قتادة .
* ( وما كان الله ليطلعكم على الغيب ) * قال المنافقون : ما شأن محمد ؛ إن
كان صادقاً لا يخبرنا بمن يؤمن به قبل أن يؤمن ؟ فقال الله : * ( وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي ) * أي : يستخلص * ( من رسله من يشاء ) *
فيطلعه على ما يشاء ( من الغيب ) .
* ( ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم ) * قال
محمد : يعني : البخل خيرا لهم .
* ( بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به ) * قال الكلبي : يطوق شجاعين في
عنقه ؛ فيلدغان جبهته ووجهه ؛ يقولان : أنا كنزك الذي كنزت ، أنا الزكاة التي
بخلت بها .
* ( ولله ميراث السماوات والأرض ) * أي : يبقى ، وتفنون أنتم .
[ آية 181 ]
تفسير ابن زمنين — صفحة 337
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٣٧