[ آية 36 - 39 ]
* ( فأزلهما الشيطان عنها ) * قال محمد : ( ( أزلهما ) ) هو من : الزلل ؛
المعنى : كسبهما الزلة والخطيئة .
قال يحيى : بلغنا أن إبليس دخل في الحية فكلمهما منها ، وكانت أحسن
الدواب ، فمسخها الله ، ورد قوائمها في جوفها ، وأمشاها على بطنها .
وبلغنا أن أبا هريرة قال : حواء هي التي دلت الشيطان على ما كانا نهيا عنه .
* ( وقلنا اهبطوا منها جميعاً بعضكم لبعض عدو ) * آدم ومعه حواء وإبليس
والحية التي دخل إبليس فيها لا تقدر على ابن آدم في موضع إلا لدغته ، ولا
يقدر عليها في موضع إلا شدخها * ( ولكم في الأرض مستقر ) * من يوم يولد
إلى يوم يموت * ( ومتاع ) * يعني : معايشهم التي يستمتعون بها * ( إلى حين ) *
يعني : الموت * ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ) * وعلى حواء .
يحيى : عن شريك ، عن ( عبد الملك ) بن أبي سليمان ، عن عطاء ،
عن ابن عباس قال : هو قولهما : * ( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا
تفسير ابن زمنين — صفحة 134
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٣٤