تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
لعلمه أن بعضهم ( لهم ) * * ( عذاب أليم أفلا يتوبون ) * ) الآية . " * ( ما المسيح ابن مريم ) * ) إلى قوله " * ( وأمّه صديقة ) * ) الآية ، تصدق ، وقال مقاتل : إنما سميت صديقة لأنها لما أتاها جبرئيل ، وهي في منجم وقال لها : إنما أنا رسول ربك صدّقته " * ( كانا يأكلان الطعام ) * ) في هذا المعنى هذا عبارة عن الحدث ومن أكل وأحدث لا يستحق أن يكون إلهاً " * ( أنظر ) * ) يا محمد " * ( كيف نبين ) * ) إلى قوله " * ( أنى يؤفكون ) * ) ( يرتدون ) عن الحق " * ( قل أتعبدون ) * ) الآية " * ( قل يا أهل الكتاب ) * ) يعني النصارى " * ( لا تغلوا في دينكم غير الحق ) * ) لا تجاوزوا الحق إلى غيره " * ( ولا تتبعوا ) * ) الآية . ( * ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِىإِسْرَاءِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذالِكَ بِمَا عَصَوْا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ * كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِى الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالْلهِ والنَّبِىِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَآءَ وَلَاكِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ) * ) 2 " * ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل ) * ) أي عذبوا بالمسيح فقال " * ( على لسان داود ) * ) . يعني أهل أيلة لما اعتدوا في السبت ، قال داود : اللهم العنهم واجعلهم آية فمسخوا قردة " * ( وعيسى ابن مريم ) * ) يعني كفّار أصحاب المائدة لمّا لم يؤمنوا ، قال عيسى : اللهم العنهم واجعلهم آية فمسخوا خنازير " * ( ذلك بما عصوا ) * ) الآية " * ( كانوا لا يتناهون ) * ) أي لا ينهي بعضهم بعضاً " * ( عن منكر فعلوه ) * ) الآية . الحسن بن محمد بن الحسين ، موسى بن محمد بن علي بن عبد اللّه ، عبد اللّه بن سنان ، عبد العزيز بن الخطاب ، خالد بن عبد اللّه ، العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرّة عن أبي عبيدة عن ابن مسعود ، الحسن بن محمد ، أحمد بن محمد بن إسحاق ، أبو علي الموصلي ، وهب بن منبه ، خالد عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرّة عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ( إن من كان قبلكم من بني إسرائيل إذا عمل العامل منهم الخطيئة نهاه الناهي تعذيراً فإذا كان الغد جالسه وواكله وشاربه وكأنه لم يره على خطيئة بالأمس ، فلما رأى اللّه ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض وجعل منهم القردة والخنازير ولعنه على لسان داود وعيسى ابن مريم ، وذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ) . ( والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهنّ عن المنكر ، ولتأخذن على يد المسئ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 96 | الثعلبي / الإمام أبي محمد بن عاشور / نظير الساعدي