اسمي وكنيتي أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا أقسم ) ثم رخص في ذلك لعلي وابنه ) .
وروى ليث عن محمد بن بشير عن محمد بن الحنفية عن علي ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن ولدَ لك غلام نحلته اسمي وكنيتي ) .
" * ( أفإن مات ) * ) على فراشه " * ( أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) * ) رجعتم إلى دينكم الأول الكفر " * ( ومن ينقلب على عقبيه ) * ) فيرتد عن دينه " * ( فلن يضر الله شيئاً ) * ) بارتداده وإنما يضر نفسه " * ( وسيجزي الله الشاكرين ) * ) المؤمنين .
روى الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال : لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) فقال : إن رجالا من المنافقين يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي ، وأن رسول الله والله ما مات ولكنه ذهب إلى ربّه ، كما ذهب موسى بن عمران فغاب عن قومه أربعين ليلة ثم رجع بعد أن قيل قد مات ، والله ليرجعن رسول الله وليقطعن أيدي رجال وأرجلهم ، يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات قال : فأقبل أبو بكر ( رضي الله عنه ) حتى نزل على باب المسجد حين بلغه الخبر وعمر يكلّم الناس ، فلم يلتفت إلى شيء حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجّى ببردة خيبر ، فأقبل حتى كشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبّله ثم قال : بأبي أنت وأُمي ، أما الموتة التي كتبها الله عزّ وجلّ عليك فقد ذقتها ثم لم تصبك بعدها موتة أبداً ، ثم ردَّ الثوب على وجهه ثم خرج وعمر يكلم الناس فقال : على رسلك يا عمر فأنصت قال : فأبى إلاّ أن يتكلم ، فلما رآه أبو بكر لا ينصت أقبل على الناس ، فلما سمع الناس كلامه أقبلوا عليه وتركوا عمر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ، ثم تلا هذه الآية " * ( وما محمد إلاّ رسول قد خلت من قبله الرسل ) * ) . فقال : فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تلاها أبو بكر يومئذ ، قال : فأخذها الناس عن أبي بكر فإنما هي في أفواههم .
قال أبو هريرة : قال عمر : والله ما هو إلاّ أن سمعت أن أبا بكر يتلوها فعقرت حتى وقعت على الأرض ما تحملني رجلاي ، وعرفت أن رسول الله قد مات .
" * ( وما كان لنفس أن تموت إلاّ بإذن الله ) * ) يعني وما ينبغي لنفس أن تموت .
وقال الأخفش : اللام في قوله : ( لنفس ) مقتولة تقديره : ما كانت نفس لتموت ( إلاّ بإذن الله ) بعلم الله ، وقيل : بأمره
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 178
مساهمون: الثعلبي
ص١٧٨