حدّثنا محمد بن الأزهر قال : حدّثنا أبو عامر العقدي عن مالك بن أنس عن عبد الله بن عبد الرحمن عن ابن جبير عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقرأ " * ( قل هو الله أحد ) * ) فقال : ( وجبت ) قيل : يا رسول الله وما وجبت ؟ قال : ( وجبت له الجنة ) .
وأخبرني محمد بن القاسم قال : حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن الدشت قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن الحسن بن قريش قال : حدّثنا معاذ بن يوسف التاجر قال : حدّثنا مُسدد ابن مُسرهد قال : حدّثنا حمدان بن رزام قال : حدّثنا محمد بن عبد الله عن مالك بن دينار عن أنس بن مالك قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ " * ( قل هو الله أحد ) * ) مرة واحدة أعطاه الله من الثواب ما يحمل ثوابه سبعين قنطاراً من ياقوت فيفوح منه الروح يحملون كتبه كتباً واحداً أشد تقرطاً من شعر الزنجي وأرق من الشعر ) .
وأخبرني محمد بن القاسم قال : حدّثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جعفر قال : أخبرنا أبو حسان العثماني قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن قال : حدثنا عمي عبد الله بن وهب قال : حدثنا ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ابن كعب قال : سئل النبي ( عليه السلام ) عن ثواب " * ( قل هو الله أحد ) * ) فقال : ( من قرأ ( قل هو الله أحد ) تناثر الخير على مفرق رأسه من عنان السماء ، ونزلت عليه السكينة وتغشّاه الرحمن وازدوي حول العرش ، ونظر الله سبحانه إلى قارئها فلا يسأله شيء إلا أعطاه إياه ويجعله في كلائه وحرزه ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( * ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ) * ) 2
" * ( قل هو الله أحد ) * ) أخبرنا الشيخ أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المزكى قال : أخبرنا الإمام أبو بدر محمد بن إسحاق بن خزيمة قال : حدثنا أحمد بن منيع ومحمود بن خداش قالا : حدثنا أبو سعد الصغاني قال : حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أُبي بن كعب أن المشركين قالوا لرسول الله ( عليه السلام ) : انسب لنا ربك ، فأنزل الله سبحانه " * ( قل هو الله أحد ) * ) إلى آخر السورة .
وروى أبو ضبيان وأبو صالح عن ابن عباس أن عامر بن الطفيل وأربد بن ربيعة أتيا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عامر : إلى ما تدعونا يا محمد ؟ قال : ( إلى الله سبحانه ) فقالا : صفه لنا ، أذهب
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 332
مساهمون: الثعلبي
ص٣٣٢